بلدة المعقولة تعود جذورها إلى حقبة أحمد باي في منتصف القرن التاسع عشر الذي كان على نقيض ما تقتضيه القاعدة التي جعل أساسها العدل, لكن أولى الأمر في الدولة الحسينية لم يعدلوا في أهل الأموال من التجار و أرباب الصنائع و لا من الفلاحين و أرباب المواشي بل إنهم لم ينظروا لهم إلا بعين الظلم لحاجتهم الملحة المتزايدة إلى المال و حرصهم على تنمية محصول الجباية لفائدتهم فقلما أقامت محلة باي في قصر باردو بباجة لغير جمع أموال الجباية أو الخدمة العسكرية, فكانت تستحوذ على أملاك الأهالي و مواشيهم التي تعقلها في هنشير محبس لفائدة العائلة الحسنية يبعد جنوبا عن مدينة باجة 4 كلم و الذي سمي فيما بعد بهنشير المعقولة نسبة إلى الشيء المعقول من طرف محلة الباي في ذلك المكان مع الملاحظ أن هذا الهنشير حبسه محمد الصادق باشا باي فيما بعد من جملة 434 من الأملاك المحبسة لفائدة المعهد الصادقي بالأمر العلي المؤرخ في 02 صفر 1292 هـ الموافق لـ 11 مارس 1875 م

 

وتأسست بلدة المعقولة سنة 1973 بنواة 50 مسكن تابعة للوحدة الإنتاجية عين الزبدة وتطورت بفضل البرامج السكنية التابعة للشركة العقارية للبلاد التونسية تلاه برنامج البناء الذاتي والبرنامج الوطني لإزالة المساكن البدائية. وأمام هذا التزايد السكاني وبحرص من السلط الجهوية بعث بها أول مجلس قروي سنة 1989

 

ثم أحدثت بلدية المعقولة بمقتضى الأمر عدد 513 لسنة 1994 المؤرخ في 07 مارس 1994 لتنخرط في منظومة التنمية والمخططات الاستثمارية حتى أصبحت مدينة يستطاب فيها العيش